۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ يَوۡمَ ٱلۡفَتۡحِ لَا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِيمَٰنُهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ ٢٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٩
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ يَوۡمَ ٱلۡفَتۡحِ لَا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِيمَٰنُهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ ٢٩
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله لهم (يَوْمَ الْفَتْحِ) الذي نفتح فيه (لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ) بعد الفتح ، ووقوعهم أسرى في أيدي المسلمين ، فإن ذلك لا يفك أسرهم ، أو المراد بالفتح ، يوم مدتهم ، حيث يقولون للملائكة ، أمهلونا ، حتى نؤمن ، فلا يمهلونهم ، كما قال سبحانه (وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ) (1) (وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ) أي يمهلون.