۞ الآية
فتح في المصحفوَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ ٢٤
۞ التفسير
(وَجَعَلْنا مِنْهُمْ) أي من بني إسرائيل (أَئِمَّةً) جمع إمام ، وهو المقدم في الدين (يَهْدُونَ بِأَمْرِنا) وإذننا لهم في الهداية ، فإنه لا يحق لأحد أن ينصب نفسه علما للهداية ، إلّا بإذن (لَمَّا صَبَرُوا) أي أن جعلهم أئمة ، بسبب صبرهم على المكاره وأذى الجهال ، وصمودهم في تطبيق أوامرنا (وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ) لا يشكون فيها ، اللازم لو أن يعملوا على طبقها ، فإن صاحب اليقين يعمل صالحا ، ويترك السيئ ، وهذا تعريض بالمؤمنين بالرسول ، بأنهم إن صبروا وجعلناهم أئمة ، كما تقول لأحد ولدك : لقد أمرت ابني فلانا بكذا ، وأنت في نفس طريقه ، وأعطيته المال وجعلت جماعة يتبعونه ، تريد التعريض بهذا الولد المخاطب ، بأن عاقبته كعاقبة ذلك الابن الأول.