۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة السجدة، آية ٢١

التفسير يعرض الآية ٢١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ٢١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَلَنُذِيقَنَّهُمْ) أي الفساق (مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى) وهو ضنك العيش في الدنيا ، وعذاب القبر ، ومن مصاديق العذاب الأدنى ، ما يلاقيه المجرمون زمن ظهور الإمام الثاني عشر ، كما ورد في الحديث (1) (دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ) أي قبل أن نذيقهم من العذاب الأكبر في الآخرة ، وهي جهنم (لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) أي لكي يرجعوا عن كفرهم وعصيانهم ، فإن الإنسان ، إذا رأى الأذى ، والعذاب جاش في نفسه حب الخير ، والعمل الصالح.