۞ الآية
فتح في المصحفمَّا خَلۡقُكُمۡ وَلَا بَعۡثُكُمۡ إِلَّا كَنَفۡسٖ وَٰحِدَةٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ ٢٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٨
۞ الآية
فتح في المصحفمَّا خَلۡقُكُمۡ وَلَا بَعۡثُكُمۡ إِلَّا كَنَفۡسٖ وَٰحِدَةٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ ٢٨
۞ التفسير
ولا يظن ظان أن هذه الخلقة المدهشة ، توجب تعبا على الخالق ، فإن الله يخلق ملايين العوالم بالإرادة ، ولا فرق لديه بين خلق شيء واحد وملايين العوالم (ما خَلْقُكُمْ) أيها البشر (1) التوبة : 80. (وَلا بَعْثُكُمْ) بعد الموت (إِلَّا) كخلق وبعث نفس (واحِدَةٍ) فالأمران : خلق الواحد ، أو الجميع ، وبعثه ، عنده سبحانه سيّان (إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ) لأقوالكم (بَصِيرٌ) بنياتكم ، فقد كانت قريش تقول : إن الله خلقنا أطوارا نطفة فعلقة فمضغة ، فلحما ، فكيف يعيدنا جميعا ، في ساعة واحدة؟ وكانت هذه الآية تدمغهم.