۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَٱلۡإِيمَٰنَ لَقَدۡ لَبِثۡتُمۡ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡبَعۡثِۖ فَهَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡبَعۡثِ وَلَٰكِنَّكُمۡ كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ٥٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَٱلۡإِيمَٰنَ لَقَدۡ لَبِثۡتُمۡ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡبَعۡثِۖ فَهَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡبَعۡثِ وَلَٰكِنَّكُمۡ كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ٥٦
۞ التفسير
وكان هذا الكلام من الكفار ، إنما هو بحضور المؤمنين ، فيقول لهم المؤمنون ، وأية فائدة في هذا الكلام : هل طويل كان عمر الدنيا أم قصير ، وإنما المقصود ، كان العمل لأجل هذا اليوم ، وقد فاتكم (وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ) أي أعطوا علما بالمعارف ، وإيمانا (1) المؤمنون : 114. بالألوهية والرسالة والمعاد ـ فهم كما كانوا في الدنيا علماء مؤمنين ، لا يفارقهم هذان هناك ـ (لَقَدْ لَبِثْتُمْ) وبقيتم (فِي كِتابِ اللهِ) أي في علم الله وقضائه ، وما كتبه لكم (إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ) وهذا كما يقول الإنسان لمن ينازع في مدة بقائه في سفر سافره : إنك في ما سجلت ، أنا بقيت عشرة أيام ، فإن بقاءكم إلى يوم البعث ، هو المهم ، أما أنه طويل أو قصير ، فليس بمهم ، فقد أبقاكم الله في الدنيا للعمل الصالح ، ولم تعملوا (فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ) الذي كنتم تنكرونه (وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) ذلك في الدنيا ، ولذا وقعتم في العذاب هنا.