۞ الآية
فتح في المصحف۞ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعۡفٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ ضَعۡفٖ قُوَّةٗ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٖ ضَعۡفٗا وَشَيۡبَةٗۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡقَدِيرُ ٥٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٤
۞ الآية
فتح في المصحف۞ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعۡفٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ ضَعۡفٖ قُوَّةٗ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٖ ضَعۡفٗا وَشَيۡبَةٗۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡقَدِيرُ ٥٤
۞ التفسير
وكيف يكفر هؤلاء بالله ، وقد علموا أنه هو الذي خلقهم ، ويقلبهم من حال إلى حال (اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ) من نطف ضعيفة ، أو أطفالا ضعافا ، وهذا من باب المجاز ، إذ جعل ذو الضعف ، وكأنه قطعة من الضعف ، مثل زيد عدل ، و (إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ) (1) (ثُمَّ جَعَلَ) لكم (مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ) كان فيكم (قُوَّةً) الحياة ، وقوّة الشباب (ثُمَّ جَعَلَ) لكم (مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً) حتى يرتد الإنسان إلى (1) هود : 47. حالته الأولية ، والمراد الشيبة ، حالة الشيخوخة (يَخْلُقُ ما يَشاءُ) من قوي وضعيف ، وقوة وضعف ، فهما خلقان من خلقه (وَهُوَ الْعَلِيمُ) عليم بمصالح عباده ، ولذا يصرفهم من حال إلى حال (الْقَدِيرُ) على ما يريد.