۞ الآية
فتح في المصحفوَلَئِنۡ أَرۡسَلۡنَا رِيحٗا فَرَأَوۡهُ مُصۡفَرّٗا لَّظَلُّواْ مِنۢ بَعۡدِهِۦ يَكۡفُرُونَ ٥١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥١
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَئِنۡ أَرۡسَلۡنَا رِيحٗا فَرَأَوۡهُ مُصۡفَرّٗا لَّظَلُّواْ مِنۢ بَعۡدِهِۦ يَكۡفُرُونَ ٥١
۞ التفسير
لكن هل هذا الإنسان الذي يستبشر بالرحمة ، هو مؤمن بالله من أعماق نفسه ، وراض بقضائه حتى أنه يصبر على بلائه كما يشكر على نعمائه؟ كلا! إنهم قد عبدوه على حرف ، فإن أصابهم خيرا اطمئنوا به وإن أصابتهم فتنة ، انقلبوا على أعقابهم (وَلَئِنْ أَرْسَلْنا) عوض الريح المثيرة للسحاب (رِيحاً) هوجاء (فَرَأَوْهُ) أي رأوا النبت (مُصْفَرًّا لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ) أي بعد إرسال الريح الهوجاء الموجبة لاصفرار النبات ، وهلاكه (يَكْفُرُونَ) بقضاء الله وقدره ، قائلين : لماذا فعل الله بزرعنا هذا؟