۞ الآية
فتح في المصحفوَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ ٢٦
۞ التفسير
(وَلَهُ) أي لله سبحانه بالملكية المطلقة (مَنْ فِي السَّماواتِ وَ) من في (الْأَرْضِ) من العقلاء ، وغيرهم ، وغلب العقلاء ، ولذا ، جيء ب «من» (كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ) أي خاضعون مطيعون ، فهل يتمكن أعظم الملوك ، أن يخالف أوامر الله التكوينية ، بأن لا يموت ، أو لا يشيب أو يبقى إلى أمد يحبه؟ كلا ، نعم قد أعطى الله سبحانه ، زمام الإرادة بيد الإنسان ليختبره ، أما الأزمة التكوينية ، حتى دورة الدم ، في بدن الإنسان ، وحركة الأجهزة الباطنية ، والقوى الظاهرة ، فهي كلها تحت قدرته وإرادته.