۞ الآية
فتح في المصحففَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ ١٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧
۞ الآية
فتح في المصحففَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ ١٧
۞ التفسير
ثم ينتقل السياق من العالم الآخر إلى هذا العالم ليشهد الإنسان ، دلائل الكون ، التي كان الكفار بها يكذبون حتى صاروا إلى ذلك المصير الهائل (فَسُبْحانَ اللهِ) مصدر منصوب بفعل مقدر من سبّح ، أي أنزه الله تنزيها ، والفاء للتعقيب على تلك الخاتمة ، أي وإذا كان لله تلك الخاتمة أسبحه تسبيحا (حِينَ تُمْسُونَ) أي تدخلون المساء ، وهو الليل (وَحِينَ تُصْبِحُونَ) أي تدخلون الصباح ، فهو منزه دائم الأوقات ، لا كالملوك الذين لا يستحقون الحمد والثناء ، في بعض أحوالهم لعدم رعايتهم الأمور في تلك الأوقات.