۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة العنكبوت، آية ٦٤

التفسير يعرض الآية ٦٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَهۡوٞ وَلَعِبٞۚ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٦٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إنهم بعد أن اعترفوا بالإله ، يلفتهم السياق إلى المعاد (وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ) موجبة لأن يلهو الإنسان ، وينسى الحقائق والغرض الأصلي من الخلقة (وَلَعِبٌ) كلعب الأطفال يشغل الإنسان مدة ثم يزول وينصرم (وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ) أي الحياة الحقيقية التي يصح أن يقال لها حياة ، وحياة وحيوان ، بمعنى واحد ، يقال حيي حياة وحيوانا (لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ) أي لو علموا الفرق بين الحياتين لرغبوا في تلك ، وزهدوا في هذه.