۞ الآية
فتح في المصحفٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ٦٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٢
۞ الآية
فتح في المصحفٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ٦٢
۞ التفسير
(اللهُ) هو الخالق المسخر ، وهو الرازق المقدر ، فلما ذا يعبدون الأصنام؟ الله (يَبْسُطُ الرِّزْقَ) أي يوسعه (لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ) أن يوسّع عليه (وَيَقْدِرُ لَهُ) أي يضيق الرزق لمن يشاء من عباده ، من «قدر» بمعنى ضيق ، والظاهر أن لفظ «له» عائد إلى لفظ «من يشاء» لا إلى معناه حتى يستلزم التناقص ، ويحتاج في جوابه إلى التزام تعدد الوقت (إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) فيعلم مصالح العباد ، وطبق ذلك العلم الواسع يوسع في الرزق لبعض ، ويضيق فيه لبعض.