۞ الآية
فتح في المصحفوَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٖ لَّا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَا ٱللَّهُ يَرۡزُقُهَا وَإِيَّاكُمۡۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٦٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٖ لَّا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَا ٱللَّهُ يَرۡزُقُهَا وَإِيَّاكُمۡۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٦٠
۞ التفسير
وإذ أمر المسلمين بالهجرة ، وذكر لهم أن خوفهم من الموت ـ المحتمل للمهاجر ـ لا ينبغي أن يعبأ به ، بيّن أن ما يخافه المهاجر ، من اختلال أمر معيشته ـ حيث إن الإنسان في غربته عن وطنه ، لا يتمكن من تحصيل المعاش ـ أيضا مما لا ينبغي أن يعتنى به ، أليس الله هو الرازق للدواب التي لا تعرف تحصيل الرزق؟ فهو قادر على أن يرزق المهاجرين ، حينما ينقطعون عن موارد أرزاقهم ، التي كانت مهيأة في أوطانهم (وَكَأَيِّنْ) هي بمعنى «كم» الخبرية ، أي وكم (مِنْ دَابَّةٍ) تدب على وجه الأرض (لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا) أي لا تقدر على حمل وتحصيل رزقها لضعفها ، وعدم شعورها على التحمل والطلب (اللهُ يَرْزُقُها وَإِيَّاكُمْ) أي يرزق تلك الدابة الضعيفة ويرزقكم (وَهُوَ السَّمِيعُ) لأقوالكم (الْعَلِيمُ) بنياتكم ، فلا تقولوا ولا تنووا شيئا ينافي إيمانكم.