۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ غُرَفٗا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ نِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ ٥٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ غُرَفٗا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ نِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ ٥٨
۞ التفسير
وهناك الجنة التي فيها ما تشتهي الأنفس ، وتلذ الأعين (وَالَّذِينَ آمَنُوا) بالله ورسوله وما جاء به (وَعَمِلُوا) الأعمال (الصَّالِحاتِ) بأن عملوا بالأوامر ، واجتنبوا النواهي (لَنُبَوِّئَنَّهُمْ) أي لننزلنهم (مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً) يتخذونها مبوّء ، ومحلّا لسكناهم ، وغرف جمع غرفة ، وهي العالية من البناء المشرفة على الأرض (تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ) فإنها جارية على الأرض ، فهم فوقها (خالِدِينَ فِيها) أي في حال كونهم دائمين في تلك الجنة والنعمة (نِعْمَ) ذلك (أَجْرُ الْعامِلِينَ) الذين عملوا بالطاعة ، واجتنبوا المعصية ، أي أنه أجر حسن.