۞ الآية
فتح في المصحفيَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ أَرۡضِي وَٰسِعَةٞ فَإِيَّٰيَ فَٱعۡبُدُونِ ٥٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٦
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ أَرۡضِي وَٰسِعَةٞ فَإِيَّٰيَ فَٱعۡبُدُونِ ٥٦
۞ التفسير
وإذ رأينا جزاء الكافرين فلننظر إلى المؤمنين كيف يجازون ، وقد كان الكفار يؤذونهم وهم في مكة ، ويخاف المؤمنون إن بقوا هناك أن يقتلوهم ـ كما قتلوا ياسرا وسمية ـ وإن خرجوا أن يقتلوهم ، لئلا ينشروا الدعوة خارج البلاد ، ولذا عقّبوا جعفرا حين ذهب إلى الحبشة ، فخاطبهم سبحانه بقوله (يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ) فأنتم عبادي ، وهذه أرضي واسعة أمامكم (فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ) ولا تشركوا بي شيئا ، فإن تمكنتم من عبادتي في بلادكم ، فهو ، وإلا فاخرجوا منها إلى حيث تتمكنون من عبادتي فيها.