۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة العنكبوت، آية ٥١

التفسير يعرض الآية ٥١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَوَلَمۡ يَكۡفِهِمۡ أَنَّآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحۡمَةٗ وَذِكۡرَىٰ لِقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٥١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ) أي ألا يكفي هؤلاء الكفار ، دليلا على صدقك ونبوتك (أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ) يا رسول الله (الْكِتابَ) الذي هو القرآن (يُتْلى عَلَيْهِمْ) ويقرأ لديهم ، فلا يتمكنون من الإتيان بأقصر سورة منه ، مع أنهم فصحاء بلغاء؟ (إِنَّ فِي ذلِكَ) الإنزال للكتاب (لَرَحْمَةً) حيث يقرر القرآن مناهج السعادة للبشر (وَذِكْرى) تذكر البشر ، بما أودع فيهم من الفطرة بالنسبة إلى المعارف والآداب ، وأصول الاجتماع (لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) وإنما خصهم ، لأنهم هم المنتفعون بالقرآن ، وإلا فالقرآن ذكرى لجميع البشر ، وهل بعد هذا الكتاب العظيم ، يطلب (1) القصص : 49. منك الكفار أن تأتيهم بآية مادية ، لا تقرر للحياة منهجا ، ولا تذكر الإنسان تذكيرا؟