۞ الآية
فتح في المصحفمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتٖۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَأٓتٖۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٥
۞ التفسير
أما من آمن ونجح في الامتحان فليطمئن بنصر الله (مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللهِ) أي يأمل ثوابه سبحانه ، بأن آمن وعمل صالحا ، فإنه هو الذي يرجو ، أما غيره فقوله أنا راج ، كذب ، لأنه من قبيل من لم يبذر ويقول أنا راج ريع زرعي (فَإِنَّ أَجَلَ اللهِ) أي الوقت الذي وقّته الله للقائه وثوابه ـ والإضافة لأدنى مناسبة ـ (لَآتٍ) أي يأتي قطعا ، فلا خلف في وعده (وَهُوَ السَّمِيعُ) لأقوال عباده (الْعَلِيمُ) بأعمالهم ونياتهم ، فيكون جزائه عادلا لا ظلم فيه.