۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة العنكبوت، آية ٤٠

التفسير يعرض الآية ٤٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَكُلًّا أَخَذۡنَا بِذَنۢبِهِۦۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِ حَاصِبٗا وَمِنۡهُم مَّنۡ أَخَذَتۡهُ ٱلصَّيۡحَةُ وَمِنۡهُم مَّنۡ خَسَفۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ وَمِنۡهُم مَّنۡ أَغۡرَقۡنَاۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ٤٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَكُلًّا) من تلك الأقوام ، وأولئك الأفراد الذين عتوا عن الحق ، ولم يطيعوا الأنبياء (أَخَذْنا بِذَنْبِهِ) أي عذبناه حسب معصيته (فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً) وهي الحجارة ، وهم قوم لوط الذين أمطروا بالحجارة (وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ) وهم ثمود ، وأهل مدين ، حيث صاح بهم جبرائيل فأهلكوا من شدة وقع الصيحة في قلوبهم وعلى أرواحهم (وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ) فذهب في الأعماق ، وهو قارون (وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا) في البحر ، وهو فرعون وهامان وقومهما (وَما كانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ) في تعذيبهم بهذه الأنواع من العذاب من غير ذنب ، وبدون إتمام الحجة (وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) فقد ظلموا أنفسهم بالكفر والطغيان فرأوا جزاء أعمالهم.