۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُوٓاْ إِنَّا مُهۡلِكُوٓاْ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِۖ إِنَّ أَهۡلَهَا كَانُواْ ظَٰلِمِينَ ٣١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣١
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُوٓاْ إِنَّا مُهۡلِكُوٓاْ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِۖ إِنَّ أَهۡلَهَا كَانُواْ ظَٰلِمِينَ ٣١
۞ التفسير
وقد استجاب الله دعاء لوط ، فأرسل جبرائيل ومعه ملكين آخرين لتعذيب أهل القرية ، وفي طريقهم إلى بلاد لوط مرت الملائكة على إبراهيم عليهالسلام (وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ) جلسوا عنده في زيّ لم يعرفهم ، ثم عرفهم ، وزفّوا إليه (بِالْبُشْرى) أي البشارة بإسحاق ، وإن الله يرزقه ولدا من زوجته «سارة» بعد ذلك (قالُوا) أي الملائكة (إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ) أي قرية قوم لوط ، وقد كانت قريبة من محل إبراهيم عليهالسلام (إِنَّ أَهْلَها كانُوا ظالِمِينَ) كافرين مرتكبين للفواحش والمنكرات.