۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة العنكبوت، آية ٣

التفسير يعرض الآية ٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَقَدۡ فَتَنَّا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وكيف يقتنع عنهم بمجرد التلفظ بالإيمان (وَ) الحال إنا (لَقَدْ فَتَنَّا) وامتحنا (الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) من المؤمنين الذين أظهروا الإيمان ، في الأمم السابقة ، امتحانهم بأنواع الشدائد والمحن ، فكيف نترك هؤلاء بلا امتحان؟ (فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ) أي يمتحن ليعلم بالتأكيد (الَّذِينَ صَدَقُوا) في إيمانهم حتى أنه لا يزول بالمصائب والمحن (وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ) الذين كذبوا في دعوى الإيمان ، بل كان لقلقة لسان ، والمراد بالعلم تعلق العلم بالمعلوم بوقوعه في الخارج ، فإنه يقال «علم» لمن جهل ثم علم ، كما يقال : «علم» لمن علم ولكن لم يكن معلومه خارجيا ثم أوجد المعلوم في الخارج ، فإنّ العلم الفعلي إنما يتحقق بتحقق المعلوم الفعلي.