۞ الآية
فتح في المصحفوَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٨
۞ التفسير
(وَ) أرسلنا (لُوطاً) إلى قومه (إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ) ويجوز أن يكون التقدير ، واذكر لوطا حين تكلمه مع قومه (إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ) أي لتعملون الخلة الفاحشة في الإثم ، فإن فحش بمعنى تجاوز الحدّ ، واللواط إذ كان كبيرة جدا ، يسمى بالفاحشة (ما سَبَقَكُمْ بِها) أي بهذه الفاحشة (مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ) فإنكم اخترعتموها ، ومن المعلوم أن البادئ في العمل القبيح أظلم ، لأنه يعلّم غيره ويمهد السبيل لغيره.