۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَلِقَآئِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ يَئِسُواْ مِن رَّحۡمَتِي وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٢٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَلِقَآئِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ يَئِسُواْ مِن رَّحۡمَتِي وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٢٣
۞ التفسير
(وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللهِ) بأن كذبوا الآيات التكوينية ولم يعترفوا بدلالتها على وجود الله ، وكذبوا بآيات الله المنزلة بأن قالوا إنّها ليست من قبل الله تعالى (وَلِقائِهِ) فقالوا أن لا بعث ولا نشور ، والمراد لقاء ثوابه وجزائه (أُولئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي) فإنه لا عمل لهم حتى يستحقّوا الثواب ، فيكون لهم رجاء ، والمعنى إنهم يائسون حقيقة ، وإن كان فيهم من لا يأس له ، وهذا كقوله (لا رَيْبَ فِيهِ) حيث يراد فيه أنه ليس محلا للريب ، وإن ارتاب فيه المبطلون ، وهذا من تتمة قوله (وَيَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ) حتى لا يزعم الكفار أنهم يدخلون في زمرة من يرحمهمالله ، كما قال ذلك الكافر : (وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي لَأَجِدَنَّ (1) ديوان الإمام علي عليهالسلام : ص 321. خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً) (1) (وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ) مؤلم موجع في النار ، وهذا بالتأكيد ، فهو طرف الإيجاب ، ويئسوا ، طرف السلب.