۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّبِعُواْ سَبِيلَنَا وَلۡنَحۡمِلۡ خَطَٰيَٰكُمۡ وَمَا هُم بِحَٰمِلِينَ مِنۡ خَطَٰيَٰهُم مِّن شَيۡءٍۖ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ١٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّبِعُواْ سَبِيلَنَا وَلۡنَحۡمِلۡ خَطَٰيَٰكُمۡ وَمَا هُم بِحَٰمِلِينَ مِنۡ خَطَٰيَٰهُم مِّن شَيۡءٍۖ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ١٢
۞ التفسير
(وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا) بالله ورسوله (لِلَّذِينَ آمَنُوا) بحقيقة الإيمان (اتَّبِعُوا سَبِيلَنا) في الكفر والطغيان (وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ) فنحن نحمل آثامكم عنكم ، ومرادهم بذلك أن لا إثم حقيقي في اتباع الكفر والعصيان ، وإنما هو إثم خيالي ، إذ لا بعث ولا نشور ، ثم ردّ الله سبحانه عليهم بقوله (وَما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ) إن كفروا وكذبوا (مِنْ شَيْءٍ) قليل أو كثير ، فإن الله سبحانه لا يعذب أحدا بذنب آخر ، نعم إن على هؤلاء عقاب الإضلال ، لكن ذلك لا يخفف من عقاب الأتباع شيئا ، بل للمضل عقاب إضلاله ، ولمن ضل عقاب ضلاله (إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ) فيما ضمنوا من حمل خطاياهم.