۞ الآية
فتح في المصحفوَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ٧٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ٧٤
۞ التفسير
وإذ ذكر السياق جملة من النعم التي لا مناص للكفار من الإذعان بأنها من الله وحده ، رجع إلى الكلام السابق حول شركهم (وَ) اذكر يا رسول الله (يَوْمَ يُنادِيهِمْ) الله تعالى ، والمراد به يوم القيامة (فَيَقُولُ) لهم (أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ) أنهم شركاء معي؟ لكن الشركاء هناك لا أثر لهم ولا عين ، وهذا الاستفهام إنما هو للتقريع والتبكيت.