۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتُهَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٦٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتُهَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٦٠
۞ التفسير
فلا تغترّوا أيها الناس بالحياة الدنيا التي تصدكم عن الإيمان ، لأجل المال والمنصب والتقليد وما أشبه (وَ) ذلك لأن (ما أُوتِيتُمْ) أي أعطيتم (مِنْ شَيْءٍ) من الزخارف فهو متاع (الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها) أي هو شيء تتمتعون به في هذه الحياة القريبة وتتزينون به (وَما عِنْدَ اللهِ) أي الجنة ، والمراد بكونها عند الله ، إن الله هيّأها للصالحين (خَيْرٌ) من هذه النعم (وَأَبْقى) أي هي أكثر بقاء (أَفَلا تَعْقِلُونَ) ألا تتفكرون بعقولكم حتى تميزوا بين الآخرة الباقية ، والدنيا الفانية؟.