۞ الآية
فتح في المصحفوَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةِۭ بَطِرَتۡ مَعِيشَتَهَاۖ فَتِلۡكَ مَسَٰكِنُهُمۡ لَمۡ تُسۡكَن مِّنۢ بَعۡدِهِمۡ إِلَّا قَلِيلٗاۖ وَكُنَّا نَحۡنُ ٱلۡوَٰرِثِينَ ٥٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةِۭ بَطِرَتۡ مَعِيشَتَهَاۖ فَتِلۡكَ مَسَٰكِنُهُمۡ لَمۡ تُسۡكَن مِّنۢ بَعۡدِهِمۡ إِلَّا قَلِيلٗاۖ وَكُنَّا نَحۡنُ ٱلۡوَٰرِثِينَ ٥٨
۞ التفسير
أما إن بقوا على هذه الحالة ففي ذلك الوقت يختطفون بالهلاك والعذاب ، وتقل أرزاقهم ، كما كان كذلك القرى التي لم تؤمن ، وانحرفت عن جادة الصواب (وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ) أي أهل قرية ، بعلاقة الحالة والمحل ، ولأن إهلاك الأهل مستلزم لإهلاك نفس القرية بخرابها (بَطِرَتْ مَعِيشَتَها) البطر هو الطغيان عند النعمة ، أي طغت في المعيشة ، فالمعيشة منصوبة بنزع الخفض والمعنى أعطيناهم المعيشة الواسعة ، فجرتهم تلك إلى أن يكفروا من باب (إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى) (1) (فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ) التي يمر عليها المارة في طرف الشام ، وطرف اليمن ، كأراضي لوط ، وشعيب ، وصالح (لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلاً) فقد انقرضوا بالهلاك ، وباءت قراهم بالخراب ، فلم يسكن في بلادهم إلا نفر قليل من الناس الذين جاءوا من بعدهم (1) العلق : 7 و 8. (وَكُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ) لديارهم فلم يكن وارث يرث الأرض منهم ، ولذا بقيت كسائر الأراضي لا مالك لها إلا الله سبحانه.