۞ الآية
فتح في المصحفأُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡتَوۡنَ أَجۡرَهُم مَّرَّتَيۡنِ بِمَا صَبَرُواْ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ٥٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٤
۞ الآية
فتح في المصحفأُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡتَوۡنَ أَجۡرَهُم مَّرَّتَيۡنِ بِمَا صَبَرُواْ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ٥٤
۞ التفسير
(أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ) أي يعطيهم الله (أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ) مرة لتمسكهم بدينهم حتى جاء الرسول ، ومرة لإيمانهم بالرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم (بِما صَبَرُوا) أي بسبب صبرهم على الإيمان بالكتاب الأول ، وبالقرآن (وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ) أي يدفعون بالأعمال الحسنة السيئات ، إن هذا فوق الصبر فإنهم إذا رأوا سيئة ، لم يصبروا عليها فحسب ، بل دفعوها بالحسنة ، كما قال سبحانه (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) (2) (وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ) في سبيل الله سبحانه ، والرزق أعم من المال والعلم والجاه وسائر ما أعطى الله الإنسان ـ وإن كان المنصرف هو المال ـ. (1) بحار الأنوار : ج 64 ص 264. (2) المؤمنون : 97.