۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلۡغَرۡبِيِّ إِذۡ قَضَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلۡأَمۡرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ٤٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلۡغَرۡبِيِّ إِذۡ قَضَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلۡأَمۡرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ٤٤
۞ التفسير
وإنك يا رسول الله إنما تنقل هذه القصص بوحي من الله ، وإلا لم تكن حاضرا في تلك الأزمنة حتى تشاهدها بعينك ، ثم تحكيها ، وإنما هي دالة على أنك نبي ، وإلا فمن أين يعلم من لم يقرأ ولم يكتب ولم يشهد وقت القصة ، التفاصيل والمزايا؟ (وَما كُنْتَ) يا رسول الله (بِجانِبِ الْغَرْبِيِ) أي بجانب الجبل الواقع في طرف الغرب وهو جبل طور الذي كلم الله فيه موسى وأعطاه التوراة (إِذْ قَضَيْنا) أي أرسلنا وعهدنا (إِلى مُوسَى الْأَمْرَ) بإعطائه الكتاب والشريعة (وَما كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ) الحاضرين في ذلك الزمان مع بني إسرائيل لتعرف عن مشاهدة قضايا موسى عليهالسلام التي تنقلها في القرآن.