۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة القصص، آية ٤٠

التفسير يعرض الآية ٤٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ ٤٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَأَخَذْناهُ) تعظيم للعذاب ، وتحقير له حتى كأنه يؤخذ باليد (وَجُنُودَهُ) الذين ظاهروه على الكفر والطغيان (فَنَبَذْناهُمْ) أي طرحناهم ـ بكل مهانة كمن يأخذ جرادة ويطرحها في مهلكة ـ (فِي الْيَمِ) أي في البحر ، وهو البحر الأحمر في مصر الموجود إلى الآن (فَانْظُرْ) يا رسول الله ، أو كل من يتأتى منه النظر ، والمراد بالنظر الاعتبار والعلم (كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ) الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والعصيان ، وهذا تصديق لقوله تعالى : (مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) (1).