۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة القصص، آية ٣٠

التفسير يعرض الآية ٣٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٣٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَلَمَّا أَتاها) أي وصل موسى قرب النار (نُودِيَ) والمنادي هو الله سبحانه ، بأن خلق الصوت فسمعه موسى عليه‌السلام (مِنْ شاطِئِ) أي جانب (الْوادِ الْأَيْمَنِ) صفة للشاطئ ، أي الجانب الأيمن من وادي سيناء (فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ) أي القطعة من الأرض التي بوركت بنزول الوحي فيها (مِنَ الشَّجَرَةِ) التي كانت ثابتة هناك (أَنْ يا مُوسى) بيان ل «نودي» أي كان النداء هو ؛ يا موسى (إِنِّي) المتكلم معك (أَنَا اللهُ رَبُّ الْعالَمِينَ) أي خالقهم ومربيهم.