۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٣٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٠
۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٣٠
۞ التفسير
(فَلَمَّا أَتاها) أي وصل موسى قرب النار (نُودِيَ) والمنادي هو الله سبحانه ، بأن خلق الصوت فسمعه موسى عليهالسلام (مِنْ شاطِئِ) أي جانب (الْوادِ الْأَيْمَنِ) صفة للشاطئ ، أي الجانب الأيمن من وادي سيناء (فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ) أي القطعة من الأرض التي بوركت بنزول الوحي فيها (مِنَ الشَّجَرَةِ) التي كانت ثابتة هناك (أَنْ يا مُوسى) بيان ل «نودي» أي كان النداء هو ؛ يا موسى (إِنِّي) المتكلم معك (أَنَا اللهُ رَبُّ الْعالَمِينَ) أي خالقهم ومربيهم.