۞ الآية
فتح في المصحفحَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُو قَالَ أَكَذَّبۡتُم بِـَٔايَٰتِي وَلَمۡ تُحِيطُواْ بِهَا عِلۡمًا أَمَّاذَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٨٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٤
۞ الآية
فتح في المصحفحَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُو قَالَ أَكَذَّبۡتُم بِـَٔايَٰتِي وَلَمۡ تُحِيطُواْ بِهَا عِلۡمًا أَمَّاذَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٨٤
۞ التفسير
(حَتَّى إِذا جاؤُ) إلى موقف الحساب (قالَ) الله تعالى لهم (أَكَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَ) الحال أنكم (لَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً)؟ أي كيف كذبتم وليس لكم علم بكذبها؟ وحيث إن المقام مقام أن يكذب الكفار قائلين لم نكذب بها ، يأتي السياق ليقول لهم ثانيا ـ سادّا عليهم طريق الإنكار ـ (أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)؟ إن لم تكونوا كذبتم بالآيات فما ذا كان عملكم؟ لكنهم لا يقدرون أن يقولوا كنا نعمل صالحا ، وبهذا ينقطعوا عن الجواب ، ولا يتمكنون من الإنكار.