۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ ٨١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨١
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ ٨١
۞ التفسير
(وَما أَنْتَ) يا رسول الله (بِهادِي الْعُمْيِ) أي لا يمكنك يا رسول الله أن تهدي الأعمى من هؤلاء والمراد المعاند الأعمى القلب ، شبّه بالأعمى بصرا الذي لا يهتدي إلى الطريق ، إذ درك المعارف يتوقف على بصر القلب ، كما أن درك الطريق يتوقف على بصر العين (عَنْ ضَلالَتِهِمْ) بأن تصرفهم عن ضلالتهم وانحرافهم إلى طريق الرشاد ، (إِنْ تُسْمِعُ) أي ما تسمع سماعا مفيدا (إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا) أي ليس معاندا إذا سمع الحق قلبه (فَهُمْ مُسْلِمُونَ) أي يسلمون أنفسهم لله والدين وينقادون لأوامرك.