۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنَّهُۥ لَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ٧٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنَّهُۥ لَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ٧٧
۞ التفسير
(وَإِنَّهُ) أي القرآن (لَهُدىً) هداية ترشد الطريق الذي يوجب سعادة الإنسان في دنياه وعقباه (وَرَحْمَةٌ) أي سببا لتفضل الله على البشر ورحمته بهم (لِلْمُؤْمِنِينَ) وإنما خصتهم ، لأنهم هم المنتفعون به الفائزون بجزاء عمله على طبقه.