۞ الآية
فتح في المصحفقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَىٰٓۗ ءَآللَّهُ خَيۡرٌ أَمَّا يُشۡرِكُونَ ٥٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٩
۞ الآية
فتح في المصحفقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَىٰٓۗ ءَآللَّهُ خَيۡرٌ أَمَّا يُشۡرِكُونَ ٥٩
۞ التفسير
وبعد ذكر جملة من أحوال الأمم السالفة وكيف أن الله عذبهم لما تمردوا عن الأوامر يرجع السياق إلى الرسول وحاله مع قومه وكيفية تبليغهم (قُلِ) يا رسول الله (الْحَمْدُ لِلَّهِ) الذي وفقنا للإيمان ، ونجاة المؤمنين وهلاك الكافرين (وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى) أي تحية على الرسل المتقدمين الذين اصطفاهم الله سبحانه واختارهم لوحيه ، ومعنى «السلام» أن يكونوا سالمين في تلك الدار من الأخطار ، وإن غلب معنى التحية عليه ، عند العرف (آللهُ خَيْرٌ) هنا همزتان ، أحدهما للاستفهام ، والثانية همزة «أل» وإذا اجتمعت همزتان جاز أن تخفف أحدهما في صورة مدّ ، أي : هل الله خير (أَمَّا يُشْرِكُونَ) أي الأصنام التي يشركونها بالله تعالى؟ وقد تقدم أن الله كيف نجى المؤمنين ، وأهلك من كان يعبد الأصنام ، وعلى هذا فالجواب ـ الطبيعي ـ بعد تلك المشاهدات : أنّ الله خير.