۞ الآية
فتح في المصحففَتِلۡكَ بُيُوتُهُمۡ خَاوِيَةَۢ بِمَا ظَلَمُوٓاْۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ٥٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٢
۞ الآية
فتح في المصحففَتِلۡكَ بُيُوتُهُمۡ خَاوِيَةَۢ بِمَا ظَلَمُوٓاْۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ٥٢
۞ التفسير
(فَتِلْكَ) التي يراها الرائي في طريقه من الحجاز إلى الشام وقد مرّ بها النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، في غزوة تبوك (بُيُوتُهُمْ) وآثارها الباقية (خاوِيَةً) أي في (1) راجع مجمع البيان : ج 7 ص 392. حال كونها خاوية ، أي خالية منهدمة (بِما ظَلَمُوا) أي بسبب ظلمهم أنفسهم بالكفر والعصيان (إِنَّ فِي ذلِكَ) الإهلاك (لَآيَةً) على بأس الله سبحانه (لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) أي يعلمون الأمور ، أما الجهّال فإنّهم لا يدركون العبر والعظات.