۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنِّي مُرۡسِلَةٌ إِلَيۡهِم بِهَدِيَّةٖ فَنَاظِرَةُۢ بِمَ يَرۡجِعُ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ٣٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنِّي مُرۡسِلَةٌ إِلَيۡهِم بِهَدِيَّةٖ فَنَاظِرَةُۢ بِمَ يَرۡجِعُ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ٣٥
۞ التفسير
(وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ) أي إلى سليمان وقومه (بِهَدِيَّةٍ) لأصانعهم وأليّن جانبهم حتى لا يطمعوا في ملكي (فَناظِرَةٌ) أي أنظر وأنتظر (بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ) أي بقبول أو ردّ ـ من جانب سليمان ـ يرجعون رسلي الذين أرسلهم مع الهدية.