۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ٣
۞ التفسير
(الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ) بإتيانها في أوقاتها مع شرائطها وآدابها ويداومون عليها (وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ) يعطونها ، والمراد الزكاة المستحبة أي الصلاة والصدقات ، لأن السورة مكية ولم تفرض هناك الزكاة ، أو المراد الأعم باعتبار التشريع مستقبلا (وَهُمْ بِالْآخِرَةِ) أي بالنشأة الآخرة من سؤال القبر والبعث والجزاء وغيرها (هُمْ يُوقِنُونَ) أي لا يشكون ، فهم معترفون بالمعاد ، وتكرار «هم» لعلّه لإفادة أن غير مقيم الصلاة ومؤتي الزكاة لا يوقن بالآخرة ، وإن اعترف لسانا بها.