۞ الآية
فتح في المصحفٱذۡهَب بِّكِتَٰبِي هَٰذَا فَأَلۡقِهۡ إِلَيۡهِمۡ ثُمَّ تَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَٱنظُرۡ مَاذَا يَرۡجِعُونَ ٢٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٨
۞ الآية
فتح في المصحفٱذۡهَب بِّكِتَٰبِي هَٰذَا فَأَلۡقِهۡ إِلَيۡهِمۡ ثُمَّ تَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَٱنظُرۡ مَاذَا يَرۡجِعُونَ ٢٨
۞ التفسير
ثم كتب سليمان عليهالسلام كتابا يأمر فيه بلقيس بالإيمان وبأن تسافر إليه وأعطاه إلى الهدهد ليوصله إليها وقال له (اذْهَبْ) يا هدهد (بِكِتابِي هذا) الذي كتبته (فَأَلْقِهْ) أي اطرحه (إِلَيْهِمْ) أي إلى أهل سبأ ، والمراد إلى الملكة وقومها (ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ) أي أعرض كأنك راجع ، واستتر في محل تسمع كلامهم (فَانْظُرْ ما ذا يَرْجِعُونَ) أي ماذا يردون في جواب الكتاب ، ويقولون بينهم عنه؟