۞ الآية
فتح في المصحفوَتَفَقَّدَ ٱلطَّيۡرَ فَقَالَ مَالِيَ لَآ أَرَى ٱلۡهُدۡهُدَ أَمۡ كَانَ مِنَ ٱلۡغَآئِبِينَ ٢٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَتَفَقَّدَ ٱلطَّيۡرَ فَقَالَ مَالِيَ لَآ أَرَى ٱلۡهُدۡهُدَ أَمۡ كَانَ مِنَ ٱلۡغَآئِبِينَ ٢٠
۞ التفسير
ثم ينتقل السياق إلى قصة أخرى من قصص سليمان عليهالسلام (وَ) في ذات يوم (تَفَقَّدَ) سليمان عليهالسلام (الطَّيْرَ) أي تعرّف على أحوال الطيور ليرى أيها حاضر وأيها مفقود ، فلم يجد الهدهد من بينها (فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ) أي ما للهدهد لا أراه ، وكان هذا تعبير مؤدّب ، حتى كأن الإنسان أصابه شيء ـ كغفلة أو ذهول أو جهل ـ حتى لا يرى ما يطلبه ، وإن كان المطلوب حاضرا (أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ) فهو غائب حتى لم أره ، والمعنى أني لا أراه مع حضوره ، أم إنه غائب ولذا لا أراه؟