۞ الآية
فتح في المصحفوَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ وَقَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيۡءٍۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡمُبِينُ ١٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ وَقَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيۡءٍۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡمُبِينُ ١٦
۞ التفسير
(وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ) في الأمور المعنوية والمادية ، وبهذه الآية استدلت الصديقة الطاهرة عليهاالسلام ، على أن الأنبياء عليهمالسلام يورثون في مقابل الحديث المختلف الذي نسبوه إلى الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم كذبا وزورا ب «إنا 2 معاشر الأنبياء لا نورث ، ما تركناه صدقة» (وَقالَ) سليمان عليهالسلام على وجه الشكر والاعلام (يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ) أي نطقها ، فإن الطيور تتكلم بعضها مع بعض ، وقد منح الله سبحانه فهم نطقها لسليمان عليهالسلام والمنطق مصدر ميمي بمعنى النطق (وَأُوتِينا) أي أعطينا (مِنْ كُلِّ شَيْءٍ) ما يحتاج إليه الأنبياء عليهمالسلام والملوك ، من العلم والقدرة والمال والجاه وغيرها (إِنَّ هذا) الذي منحنا الله سبحانه (لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ) الظاهر الذي تفضل علينا به.