۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ مُحۡدَثٍ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهُ مُعۡرِضِينَ ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ مُحۡدَثٍ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهُ مُعۡرِضِينَ ٥
۞ التفسير
(وَما يَأْتِيهِمْ) أي البشر (مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ) «من» زائد لتأكيد العموم ، ولعل الإتيان بلفظة «الرحمن» للدلالة على أن المراد بذلك الذكر ما يسبب لهم الرحمة (مُحْدَثٍ) أي جديد ، كالقرآن (إِلَّا كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ) يعرضون عنه ، فقد اعتاد الناس على أن لا يخضعوا إلا للتقاليد وإن رأوا الحق والصدق في الشيء الجديد ، فقد كانوا يتعاملون مع كل كتاب جديد هذه المعاملة ، من غير فرق بين التوراة والإنجيل والقرآن ، وسائر الكتب.