۞ الآية
فتح في المصحفلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ ٣
۞ التفسير
(لَعَلَّكَ) يا رسول الله (باخِعٌ نَفْسَكَ) من بخع بمعنى أهلك ، أي مهلك نفسك حزنا وأسفا ، ب (أَلَّا يَكُونُوا) هؤلاء الكفار (مُؤْمِنِينَ) فقد كان النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم يحزن حزنا شديدا على عدم إيمانهم ، فسلّاه الله سبحانه بذلك و «لعل» بمعنى «الاحتمال» وإنما يستعمل للترجّي ، لأنه «احتمال المطلوب» والجملة يراد بها النهي الإرشادي الإشفاقي ، كما لا يخفى.