۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ ٢٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٨
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ ٢٨
۞ التفسير
لكن موسى عليهالسلام لم يهتم باتهام فرعون ، بل أخذ يفيض في الكلام ، مستدلا بالآيات الكونية على الله ، موجها أنظار الملأ إليها ف (قالَ) موسى إن الله هو (رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَما بَيْنَهُما) من أصناف الخلق (إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ) أي إن أعملتم عقولكم لعلمتم أن لهذه الأشياء ربّا وخالقا.