۞ الآية
فتح في المصحفمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ ٢٠٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠٧
۞ الآية
فتح في المصحفمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ ٢٠٧
۞ التفسير
(ما أَغْنى عَنْهُمْ) أي ما أفادهم (ما كانُوا يُمَتَّعُونَ) أي مدة متعتهم وبقائهم في الحياة ، وفي هذا تنبيه على أنهم وإن أخّر عنهم العذاب لكن إذا أتاهم ، لم يكونوا يأبهون بما متعوا به في الحياة ، فإن النعيم إذا زال ، كان كأن لم يكن ، ولم تنفع تلك المدة الطويلة من التنعم في التخفيف من العذاب.