۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ نَزَّلۡنَٰهُ عَلَىٰ بَعۡضِ ٱلۡأَعۡجَمِينَ ١٩٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ نَزَّلۡنَٰهُ عَلَىٰ بَعۡضِ ٱلۡأَعۡجَمِينَ ١٩٨
۞ التفسير
ثم سلا الله سبحانه نبيه بأن لا يغتم لإعراض هؤلاء فإنهم معاندون حتى لو أنزل الله القرآن على رجل أعجمي فقرأه عليهم لم يؤمنوا ، لما في قلوبهم من الكبر والعناد (وَلَوْ نَزَّلْناهُ) أي القرآن (عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ) جمع أعجم ، والمراد به إما البهيمة ، لأنها تسمى بالأعجم ، وإما الرجل الأعجمي الذي لا يعرف التكلم بالعربية إطلاقا.