۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ كـَلَّاۖ فَٱذۡهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسۡتَمِعُونَ ١٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٥
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ كـَلَّاۖ فَٱذۡهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسۡتَمِعُونَ ١٥
۞ التفسير
(قالَ) الله تعالى في جواب موسى (كَلَّا) لا تخف ، فإنهم لا يتمكنون من إيذائك وقتلك ، أما دعاءك بإطلاق لسانك فقد استجيب ، وأما دعاءك أن نجعل هارون نبيا لك فقد قبلناه (فَاذْهَبا) أنت وأخوك إلى فرعون وملأه (بِآياتِنا) أي الأدلة والمعاجز الدالة على التوحيد والرسالة والمعاد (إِنَّا مَعَكُمْ) أي مع الجميع ، أنتما وآل فرعون (مُسْتَمِعُونَ) فيكون ما يدار بينكم من الحديث بمسمع منّا ، وهذا تشجيع لهما ، إذ الإنسان إذا علم أنه بمنظر ومسمع الملك كان أربط جأشا وأقوى احتجاجا.