۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الشعراء، آية ١٢٨

التفسير يعرض الآية ١٢٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةٗ تَعۡبَثُونَ ١٢٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم ذكر المعصية البارزة من معاصيهم ، كما هو عادة الأنبياء ، أن يكثر من النهي عن المعصية البارزة من المعاصي ، فقال (أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ) الريع هو الارتفاع من الأرض ، وجمعه أرياع وريعة أي تبنون في المحلات المرتفعة من الصحراء (آيَةً) أي ما يبدوا كأنها علامة للمارة ، ولكنها ليست بعلامة ، أو ما من شأنها أن تكون علامة لهداية المارة ، ولكنكم لا تبنونها لذلك وإنما (تَعْبَثُونَ) أي عبثا وترفا ، فإن من عادة المترفين أن يصرفوا المال فيما هو مستغنى عنه وكذلك الحكومات المترفة.