۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَنزَلَهُ ٱلَّذِي يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَنزَلَهُ ٱلَّذِي يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ٦
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله في جوابهم (أَنْزَلَهُ) أي أنزل هذا القرآن (الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ) أي الخفي (فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) فهو بعلمه الشامل يعلم مقدار قدرة البشر ، ولذا ترى الذي أنزله فوق قدرتهم إذ لا يتمكنون أن يأتوا بمثله ، ولو كان افتراء من عند جاهل لا يعلم مقادير قدرة الناس لأمكنوا من معارضته والإتيان بمثله. (إِنَّهُ) سبحانه (كانَ غَفُوراً) حيث لم يعاجلهم بالعقوبة ، ليتوب من يتوب (رَحِيماً) يرحم العباد ويتفضل عليهم.