۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا ٤٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا ٤٨
۞ التفسير
(وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً) مبشرات ، فإن المصدر يستعمل للمفرد والتثنية والجمع بلفظ واحد (بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ) أي أمام رحمته التي هي المطر ، فإن الرياح تثير السحاب ، فإذا جاءت الرياح في فصل المطر استبشر الناس بأن وراءها الأمطار ، فيفرحون للمنافع المترتبة على المطر (وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ) أي جهة العلو (ماءً) أي المطر (طَهُوراً) طاهرا في ذاته مطهرا لغيره.