۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ تَحۡسَبُ أَنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَسۡمَعُونَ أَوۡ يَعۡقِلُونَۚ إِنۡ هُمۡ إِلَّا كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّ سَبِيلًا ٤٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٤
۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ تَحۡسَبُ أَنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَسۡمَعُونَ أَوۡ يَعۡقِلُونَۚ إِنۡ هُمۡ إِلَّا كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّ سَبِيلًا ٤٤
۞ التفسير
(أَمْ تَحْسَبُ) يا رسول الله ، أي تظن (أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ) سماع تفهم وتعلم (أَوْ يَعْقِلُونَ) ما تقوله وتقرأه عليهم؟ وهذا وإن كان بصورة الاستفهام لكنه بمعنى النفي ، أي أن أكثر هؤلاء لا يستمعون إليك للتفهم ولا يعطون ألبابهم وعقولهم للتدبير وإنما هم معاندون يريدون الإنكار (إِنْ هُمْ) أي ما هم (إِلَّا كَالْأَنْعامِ) أي البهائم التي لا تسمع سماع تفهم ، ولا عقل لها ، وإنما تسمع النداء والصوت فقط (بَلْ هُمْ) أي هؤلاء الكفار (أَضَلُّ سَبِيلاً) فإن الأنعام تهتدي إلى مصالحها أما هؤلاء فلا يعقلون صالحهم عن غير الصالح لهم ولذا يعرضون عن الحق.