۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَٰرَبِّ إِنَّ قَوۡمِي ٱتَّخَذُواْ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ مَهۡجُورٗا ٣٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَٰرَبِّ إِنَّ قَوۡمِي ٱتَّخَذُواْ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ مَهۡجُورٗا ٣٠
۞ التفسير
وقال الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم في ذلك الموقف الهائل ، شاكيا إلى قومه (يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً) أي هجروا القرآن وابتعدوا عنه ، والمراد بالقوم ، إما قريش أو مطلق الناس ، لأن المراد بقوم الأنبياء ، من أرسلوا إليهم وهذا يناسب قول الظالم (لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ) والآية وإن كانت ظاهرة في الكفّار إلا أنها أعم ، قال الإمام (1) بحار الأنوار : ج 18 ص 69. الصادق عليهالسلام : ليس رجل من قريش إلا وقد نزلت فيه آية أو آيتان تقوده إلى جنة أو تسوقه إلى نار ، تجري فيمن بعده إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر (1) ، وعلى هذا فهجر القرآن ـ في هذا الزمان ـ ترك العمل بأحكامه واتخاذ مناهج الكفار نظاما للحكم ، دون دساتير القرآن.